بسم الله الرحمن الرحيم
بكل فخر واعتزاز، نستحضر اليوم ذكرى تأسيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً في الخامس عشر من أغسطس عام 1988، لنحتفي بمسيرة امتدت ثمانية وثلاثين عاماً من العطاء والعمل الإنساني والتأهيل والتمكين.
إن هذه الذكرى ليست مجرد احتفال بتاريخ التأسيس بل هي وقفة وفاء لكل من أسهم في بناء هذه المسيرة من مؤسسين وقيادات وموظفين ومتطوعين وشركاء وداعمين، ولكل أسرة ومستفيد كان جزءاً من قصة الجمعية وإنجازاتها.
لقد أثبتت السنوات أن الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية يمتلكون من القدرات والطموح والإرادة ما يجعلهم شركاء فاعلين في بناء المجتمع، وأن مسؤوليتنا جميعاً هي توفير الفرص والبيئة المناسبة التي تمكنهم من تحقيق طموحاتهم وممارسة حقوقهم كاملة.
ومن موقعنا اليوم، فإننا نجدد التزامنا بمواصلة مسيرة الجمعية في الرعاية والتأهيل والتعليم والتمكين والدمج المجتمعي، والعمل على تطوير خدماتها وبرامجها، وتعزيز الشراكات التي تسهم في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم.
وفي هذه المناسبة، أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل من وقف إلى جانب الجمعية خلال مسيرتها، ولكل العاملين فيها، ولأعضاء مجلس الإدارة، ولشركائنا وداعمينا ولأبنائنا وبناتنا من الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يمثلون الدافع الحقيقي لاستمرار هذه الرسالة.
ثمانية وثلاثون عاماً مضت ومسيرة العطاء مستمرة، وطموحنا أن تكون السنوات القادمة أكثر أثراً وتمكيناً وشمولاً.
كل عام وجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً بخير، وكل عام وأبناؤنا من الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر قدرةً وتمكيناً وحضوراً في المجتمع.
فــهــيــم ســلـطــان الــقــدســي
رئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً
15 أغسطس/2026م





