
من الملعب تبدأ الحكاية… وبالإرادة نصنع الأمل أبطال على الكراسي… وإرادة تتجاوز كل الحواجز «الاختلاف لا يمنع المنافسة… والإرادة تجمعنا»
تأسست الجمعية في العام 1988م بهدف تقديم الخدمات لأعضائها في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية والرياضية بما يتناسب مع قدراتهم والسعي لتحسين أوضاعهم وضمان دمجهم في المجتمع 38 عاماً من العطاء والتمكين.
(معاً من أجل بيئة آمنة .. وخالية من الحواجز) تعزيز ممارسة حقوق العضوية ورعاية حقوق المعاقين ومصالحهم المنصوص عليها في احكام قانون رعاية وتأهيل المعاقين رقم (61) لسنة 1999 ولائحته التنفيذية وتذليل الصعوبات التي تواجه اعضاء الجمعية. وتقديم الخدمات الضرورية والمتنوعة الاجتماعية والطبية والتعليمية للمعاقين اعضاء الجمعية بحسب الامكانيات المتاحة والدفع بهم للالتحاق في مجالات التدريب والتأهيل وبما يناسب قدراتهم .
تعتبر " المعارض والأسواق" التي تقام في أمانة العاصمة محطات مهمة بالنسبة للجمعية، تتمكن من خلالها عرض منتجات مشغل جمعية المعاقين" حركيا" وتعريف المجتمع بما في ذلك مرتادو هذه "المعارض والأسواق" بقدرات ومهارات المعاقين ذكوراً وإناثاً فيما يتعلق بالتصميم وخياطة الملابس
يقصد بأسلوب الدمج " تقديم مختلف أنواع الخدمات والرعاية للمعاقين من ذوي الحاجات الخاصة في بيئة الأفراد العاديين ، وهذا يعني عدم عزل هؤلاء الأفراد في مؤسسات خاصة من أقرانهم العاديين


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يسعدني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي لـ جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركيا، التي تواصل منذ تأسيسها في 1988/8/15م مسيرتها في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، وتعزيز حقوقهم، ودعم قدراتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
لقد آمنت الجمعية منذ انطلاقتها بأن الإعاقة ليست عائقاً أمام الطموح والإنجاز، وأن الإنسان، مهما كانت ظروفه، يمتلك من القدرات والإمكانات ما يؤهله لصناعة مستقبله والمساهمة في بناء مجتمعه متى ما توفرت له البيئة الداعمة والفرص العادلة...
فهيم سلطان القدسي
رئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً
شهادات نعتز بها. اكتسبت جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً -اليمن منذ تأسيسها دعماً شعبياً وجماهيرياً وسمعة طيبة لدى معظم أبناء اليمن والدول العربية والإسلامية وقد ذكرها بالخير كل من زارها ...
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يسعدني أن أرحب بكم في الموقع الإلكتروني الرسمي لـ جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركيا، التي تواصل منذ تأسيسها في 1988/8/15م مسيرتها في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، وتعزيز حقوقهم، ودعم قدراتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
فهيم سلطان القدسي
رئيس جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً
الإستراتيجية الوطنية للإعاقة (2014-2018) الدولية والأهلية
كفلت المواثيق والعهود الدولية حقوقا شاملة للأشخاص ذوي الإعاقة وحثت الدول الأطراف على كفالة تلك الحقوق وإعمالها على المستوى الوطني، ويمثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الأساس الذي بنيت عليه أهم تلك المواثيق حيث نص الجزء الثاني من فقرته الأولى من المادة (25) على أحقية كل شخص في تأمين معيشته في حالات البطالة والمرض والعجز والترمل وغيرها. وتعززت تلك الجهود الدولية الهادفة لإعمال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بإصدار عددا من الإتفاقيات الدولية منها الإتفاقية الدولية رقم (159) لعام 1983م بشأن التأهيل المهني والعمالة لذوي الإعاقة والتي نصت صراحة لأهمية تنفيذ برامج تأهيل ذوي الإعاقة وسن القوانين الملزمة بتوظيف وتشغيل تلك الفئة من المجتمع وخلال العقود الثلاثة الأخيرة برز دور المجتمع المدني في أروقة الأمم المتحدة وهيئاتها المختلفة وجهوده في مجال الدعم والمناصرة لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة والتي توجت بقرار أممي يؤكد على أهمية صياغة وثيقة دولية تحتوي جل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحدد تفصيلا طبيعة إلتزامات الدول الأطراف لإعمال تلك الحقوق. وبعد جهود مضنية ومتواصلة لسنوات عدة كان للجمهورية اليمنية دور بارز فيها أقرت إتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في عام 2006م .
هناك العديد من المشاريع التي تستحق الدعم ويمكنك التواصل لدعم هذه المشاريع ومنها
:
الدورة التدريبية لصيانة الموبايل لأعضاء الجمعية
